Archive | December, 2010

Keep Your Head on Your Shoulders

31 Dec

 

There’s one thing that have always amazed me. Incredibly astonishing how a number of news about Saudi ppl turn to be big-bangs even by Saudis themselves. As if “good-4 nothing” is a trait to which anyone dealing with or writing about Saudi guys have to return, as if a touchstone, out-lasting time or experience.  

I’m done with an autobiography written by a Saudi guy and I have this to say:  

It is not a must to like sth in order to enjoy it. I didn’t like so many things there in the book, yet,  I enjoyed even the typos!! This is by far one of the most open, spontaneous, honest Arabic written-text I got across n my entire life.  It feels like being set n some1’s mind & moving freely to every room, every dark corner. It even occurred 2 me that an evil person published the diaries behind the owner’s back!!

With such kind of writings, authors loose courage 2 reveal themselves to the world & prefer instead to remain anonymous or hide behinde fake labels.. Such people are so pathetic..they just miss the whole point:

Writing is an act of courage..Take it or leave it

Ammmmm.. What else?!.. Oh what the author has been through in his life moved me to write the following  from within. Read it plz with wide eyes open>>>>>>

Honestly, ppl share more than they expect.. most of them got broken, fallen, failed, disappointed so many, many times.. we differ solely n the capacity 2 carry on, hailing speed, and inner faith. I’m not underestimating anyone’s experience, but focus on this: there’s still a long way 2 go, and what u’ve been through wasn’t the worst..

We got 2 b strong and work hard.. Cuz we have a reason, a strong one:

 (Our loved ones)

Everybody should be a bit of a fighter.. cuz things will never go your way always. U have to be prepared for some struggle and fight through.. If u don’t fight for it, then it means it is nothing to u. So, fight, fight, fight 🙂 Plus, always remember that what we have been through, make the new-strong version of us.

Haven’t u heard Celine Dion screaming: “Whenever u r touched with pain.. u’ll never be the same..bla bla bla”

So, keep a head on shoulder.. and go on 🙂

Advertisements

Writing: Act of Courage

30 Dec

 

كانت السير و ما تزال عشقي القرائي الأول بلا منافس

في صغري, قرأت كل ما امتدت له يداي في المكتبة بدء من “الأيام” لطة حسين, “كفاحي” لأدولف هتلر, “أنا”  للعقاد, “البحث عن الذات” لأنور السادات, “قصة أيامي” للشيخ عبدالحميد كشك و غيرهم كثير
وصولا إلى يوميات أخي الأكبر.. رغم أني كنت ألزمه كظله… هاهاهاها

الجدير بالذكر أن أن أدب السيرة الذاتية أدب قديم جدا لدرجة كان يسمى في الماضي “اعترافا” و مثال على ذلك سيرة سانديغوستان أو كما تسمى “اعترافات سانديغوستان.”  هذا الأدب يأخذ أشكال كثيرة جدا بحسب الحضارة التي ينتمي لها الشخص, طبيعة حياته و نوع تجاربة, الأزمنة التي عاصرها, و الطريقة المستخدمة في السرد. بل و أحيانا قد يمارسه الشخص بطريق الصدفة من غير وعي منه بأن ما يقوم به إلا سرد ذاتي.

أجمل ما يميز أدب السيرة الذاتية عن عداها و يجذبني إليها أنها ليست مجرد تدوين للأحداث حسب تسلسل زمني, بل تجمع في ثناياها أمور أغلى من ذلك بكثييير.. السير هي الشكل الأدبي الوحيد القادر أكثر من سواه على استيعاب و نقل تأملات الكاتب و قناعاته الخاصة بشكل تلقائي مختلف جدا عن جو الفيلم, الرواية, القصيدة, أو المسرحية.

لكنها بالمقابل تحتاج إلى كم هائل من الشجاعة لدى الكاتب بدء من كتابتها و حتى بعد خروجها للنور.

أما عن أغراضها, فهي تكاد لا تحصى. بعضها من أرقى ما يكون و البعض الآخر من أوضع ما تتخيل. الأمثلة على ذلك كثيرة, مثلا عنصر السرد الشخصي الحر الذي سأورد مثال عليه في نهاية المقال. عنصر التوثيق مهم جدا لأحداث أو وقائع قد تكون مغيبة عن الجميع تقريبا. بحثت كثيرا لمثال مشوق لمثل هذا النوع و لم أجد أفضل من سير مصطفى محمود الخمسة بدأ من “سنة أولى سجن” حتى “سنة خامسة سجن.” هناك أيظا سير فكرية تعكس الفكر و المنهج مثل الإنتاج الضخم لد. عبدالوهاب المسيري رحمه الله في “رحلتي الفكرية- في البذور والجذور والثمر : سيرة غير ذاتية غير موضوعية” . هناك سير تجمع بين السرد الشخصي و الطرح الفكري بذات الوقت و خير مثال عليها: “سبعون” لميخائيل نعيمة. هناك من يستخدم  السير لأغراض سياسية بحتة كإعادة رسم صورة محسنة تختلف عن واقع الأشياء و أعتقد أنكم توافقوني الرأي أن سيرة الرئيس بوش لم تكن موفقة جدا في خلق شخص جديد عن الذي اعتدنا معرفته.

المهم, كان لي تجربة غريبة نوعا ما مع سيرة قرأتها مؤخرا

بين الأرفف العبيكان تناولت السيرة التالية:

“My Life in Saudi Arabia and America”

و صعقني ما تصفحته منها في البداية. تخيلت للحظات أنها نشرت بدون علم كاتبها.
السيرة مؤلفة من 325 صفحة و تحوي الفصول التسعة التالية: طفولتي – المدرسة – المشكلات – الأحلام – العطلات – ماذا لو…؟ – الموت – الزواج – ابني
بصراحة هي سيرة تلقائية و صريحة لدرجة تخيلت أن نشرها كان مقلب قاسي من أحدهم.. و أن التايبوز الإملائية والقواعدية الموجودة هي أمور متعمدة.  السيرة تعتمد في الغالب على الإسلوب السردي لأحداث و تجارب من الطفولة أو الماضي القريب, أو على الأسلوب التحليلي كما في الفصل المعنون ب”ماذا لو..؟”. قد يصادفك خلال القراءة أجزاء مكررة و أجزاء أخرى بنهايات مفتوحة! هي سيرة مختلفة جدا, ليست نوعي المفضل لكن استمتعت كثيرا بقراءتها و حتى أهديتها لقريبي في الولايات المتحدة.  و مع هذا اسعدني حقيقة كونها مثال لحرية الطرح الشخصي في الأدب السعودي المنشور.
هزتني فكرة حال إنهاء قراءة الكتاب, و هي أن حياة كل منا فريدة من نوعها.. ليس بالضرورة أن تكون أحد العظماء أو القادة لتدون سيرتك.. 🙂 ليس معنى هذا أني أتفق مع معمر القذافي في نشره لسيرته

تأثرت لبعض ما مر به كاتب السيرة السابقة الذكر, فتناولت قلمي و كتبت المدونة التالية بعنوان

“Keep Head on Shoulders”

بأمل أن تكون مصدر إلهام لأحدكم

مع حبي

زينة

تفكيرك يصنعك

17 Dec

 

لطالما آمنت بوجود مسبار ضوء في نهاية كل مغارة.. و ثمة ربيع يتلو كل شتاء..
ليس بالضرورة ليعتريك هذا الإحساس أن تجد حلول كل مشاكلك
أو تجتاز كل الصعوبات التي أمامك..
أنه مجرد أيمانك الداخلي بأنك بخير مهما قصفت الخطوب و زوبعت العواصف..

 

كتب شكسبير في رائعته “هاملت” الفصل الثاني ما يلي:
“There is nothing either good or bad, but thinking makes it so”
“لا وجود لشئ جيد أو سئ بالمطلق, بل تفكيرك هو ما يجعله كذلك”

 

بالنسبة لي, أصارع زكام عارم.. أمر بتحدي دراسي.. أشتاق لأمي بشدة مؤخرا.. و أرغب بإجازة عاجلة جدا..
لكن في داخلي قدحت شرارة اللااستسلام
بما أني توصلت مؤخرا لقرار أن تقديم إعتذار عن الترم فكرة غير حكيمة أبدا.. إذاً لا وقت لدي
علي القيام بما علي القيام به..
“One has to do what one has to do”

أخبرت السائق بأنه يستعد مبكرا جدا لإيصالي للجامعة رغم أن ليس لدي أي محاضرات دراسية. هناك في المكتبة سأبذل قصارى جهدي لإنهاء البيبر المطلوبة مني. النصف التالي من اليوم قررت التوجه لمكتبة القسم النسوي في الجامعة مساء. وضعت قرار صارم آخر: سنيكر و باك باق هما كل ما يلزم لهذا الأسبوع,, لن أضيع أي وقت صباحا في البحث عما يحلو لي..بالإضافة لأهم الأمور: أوراقي, كتبي و جهازي

 

في غمرة الإستعداد لغدي, وجدت مفاجئة لم تكن أبدا أبدا في الحسبان
شخصي المتواضع تلقى بريد خاص جدا من إنسانة فاضلة قلما صادفت مثلها في العلم و حسن الخلق..
شخص بمشاغلها و شأنها لم أحلم يوما بأن يخاطبني ببريد خاص..يحوي جملة من خبراتها وبأسلوب و ذائقة أدبية رفيعة..  ما ألطفها…قررت بعد تفكير و نفكير أنه من الصواب مشاركة بريدها مع قرائي.. فكم من محبط أو حزين بأمس الحاجة لمثل تلك الكلمات.

 

 🙂  🙂  🙂  🙂 و هذه الرساااااااااالة إياها

 (ملاحظة: تم حذف أجزاء من النص الأصلي)

 

 

أبحث عن مدخل فأكتفي لأقول لك : مساء مُكلل بـ ضوء زيـــــنة ..
.
.
.

فليقولوا ما يقولوا وليفعلوا ما يستطعيوا فأنت [ لن تتكرري في أخرى ] لذا ..
تفااائلي يا صغيرتي وسيري قُدما ً وإياكِ والتعثر ، فعثرتك ترهقني ، تُبكيني .. فما أنتِ إلا شيء يشبهني ف اثبتي واثبتي ثم اثبتي ..

كثير من يخلط بين المثالية بــ الخياال !!
فأحمدُ الله وإياك بعدد ما كان وما لم يكن على نعمة ” الفهم والإدراك ” .

زينـــــة، المرء فينا يترفع عن مساوئ الأخلاق والمكان لأنه مقياس للإيمااان ، فإن شاء من شاء وإلّم يشأ فانظري إلى السماء بصمت وتأمّل ثم أغمضي عينيك ، فالله يبتسم يا زينـــة … وستشعرين بابتسامته لك .
حينها أعلميني كيف هي روحك وإلى أي مدى اتسعت 🙂
ولا أظن أن التي بعثت بهذه البعثرة ستشبه الجميلة التي سأبعث لها بمكتوبي هذا ..

كتاب ” حديث القمر ” أسأل الله ألا يؤاخذني إن قرأته كثيراً وبكيته بغزارة ، صدقيني فيه مدنٌ فاااضلة مفقودة أقرب للتحقيق من استحالتها..

نعم الشروع في قراءته لن يحتاج منك إلا ثلااااااث ” مساء وقمر وقاااارئة ” : وستكتمل الصورة 🙂

كغادة الكاميليا ، أقرأ الحرف فيُخرجكما بصورة أبدع ( فسبحان الله ) ..
والذائقة ما أن تقترب منه أوقن بأن هناك شيء من ( النقاء )
فهنيئاً للنقاء بك

النية ومحلها القلب ، وكتاب ” حديث القمر ” / ” أوراق الورد ” / ” السحاب الأحمر ” أهديه لك 🙂

أسأل الله العلي القدير بمنه وكرمه وفضله أن يصب عليك ووالديك من الرضى والكرم والعطايا صباً صباً ، ويرزقك من حيث لا تعلمين .

زينة .. ارتقِ حيث السّماء والرّوح سترقبك وتدعو لك صبحاً ومساء .

استودعت الله كل ماكان فيك ولك . 

سأنتظر ابتسامتك دوماً
وأسأل الله في هذه الساعة ونحن صيااام
ألا يجعل لك حاجة في صدرك إلا قضاها بما هي خير لك 🙂
اللهم آآمين

 

غني عن القول أني إلتهمت البريد إلتهاما و قرأته مرارا و أعد نفسي أن أعود كذلك لقرائته متى ما اعتراني إحباط أو حيرة

لا أجد وصف مناسب للشعور الذي اعتراني حال قراءة تلك الكلمات و أي إبتسامة مازالت مرسومة على وجهي..
أجدني الآن متفائلة جدا لغدي و لخطتي الصغيرة..
نعم تفكيرنا هو ما يصنعنا
هو ما يجعلني أفضل أن أبقى قوية.. حتى لو كنت مهزومة
أن إنطلق نحو الشمس.. على أن أكون عصفور شرده الشتاء..
أن ارسم الفرح على وجه غيري.. على أن أندب حظ يومي..
أن أنام فوراااا . لئلا تنهار كل مشاريعي ليوم غد
لول
مع حبي, زينة